لقاء موسع يجمع الهيئتين الأكاديمية والإدارية بكلية الدراسات المتوسطة "بالأزهر" مع مجلس الأمناء

غزة- عقدت كلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهر-غزة، لقاء حواري موسع للهيئتين الأكاديمية والإدارية بالكلية مع هيئة مجلس أمناء الجامعة، وذلك بدعوة من عميد الكلية الأستاذ الدكتور علي النجار، بحضور الأستاذ الدكتور إبراهيم إبراش رئيس مجلس الأمناء، والمهندس حاتم أبو شعبان أمين سر مجلس الأمناء، والمهندس طارق زعرب أمين المال بالمجلس، والدكتور عبد الله حسنين رئيس لجنة الإشراف على الكلية بمجلس الأمناء.

وافتتح الأستاذ الدكتور علي النجار عميد الكلية، اللقاء بالترحيب بهيئة مجلس أمناء الجامعة والحضور، مؤكداً على أهمية اللقاء المميز والنوعي الذي يجمع لأول مرة العاملين بكلية الدراسات المتوسطة برئيس وأعضاء مجلس الأمناء، وذلك بهدف الوقوف على أبرز المشاكل والصعوبات التي تواجه الكلية والعالمين بها، والعمل على تذليلها، للارتقاء بالكلية نحو مزيداً من التميز والإبداع.

وفي كلمته شدد الأستاذ الدكتور إبراهيم إبراش رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر، على أهمية توحيد وتظافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، بما يساهم في الإرتقاء بكلية الدراسات المتوسطة إلى أعلى المستويات المهنية والأكاديمية، ويعود بالخير والنفع على طلبة الكلية وخريجيها.

بدوره تحدث المهندس حاتم أبو شعبان أمين سر مجلس الأمناء، عن طبيعة العلاقة بين الكلية ومجلس الأمناء والجامعة، وأهمية تنظيمها وتحديدها من خلال العمل والالتزام بالأنظمة واللوائح والقوانين التي من شأنها تعزيز وتطوير الأداء الأكاديمي والإداري والمهني في الكلية، لافتاً إلى أنه من أوائل المؤسسين والداعمين للكلية منذ نشأتها.

من جانبه تطرق المهندس طارق زعرب أمين المال بمجلس الأمناء، إلى أبرز المشاكل والصعوبات التي من شأنها التأثير بشكل أساسي على دخل ومصروفات الكلية، والتي أبرزها عدم التزام الطلبة بتسديد الرسوم الداراسية نظراً للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أهالي قطاع غزة.

ومن جهته وعد الدكتور عبد الله حسنين رئيس اللجنة المشرفة على الكلية بمجلس الأمناء، بتذليل كافة الصعوبات التي تواجه الكلية، والعمل على تطويرها والارتقاء بها إلى أعلى المستويات بتظافر جهود مجلس الأمناء وعمادة الكلية وكافة العالمين بها، متمنياً دوام التقدم والتميز والنجاح لكلية الدراسات المتوسطة.

يذكر أن اللقاء تخلله العديد من المداخلات والمشاركات الفاعلة من قبل العاملين بالكلية، الذين طالبوا بدورهم في زيادة الاهتمام بكلية الدراسات المتوسطة، وزيادة عدد القاعات الدراسات المخصصة لطلبة الكلية، والعمل على تثبيت مزيداً من الموظفين العاملين بالكلية لما له من أهمية بالغة في تطوير الكلية والارتقاء بها لأعلى المستويات.