تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس كلية الدراسات المتوسطة تحتفل بتخريج الفوج الـ"20" من طلبتها

غزة- احتفلت كلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهر-غزة، بتخريج كوكبة متألقة من طلبتها، ضمن احتفالات تخريج الفوج العشرين، الذي نظمته تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس " أبو مازن"، بحضور ممثل الرئيس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أ.أحمد حلس" أبو ماهر", و د. أحمد الشيبي محافظ محافظة خانيونس, ورئيس مجلس أمناء الجامعة أ.د.إبراهيم أبراش، و م. حاتم أبو شعبان أمين سر مجلس الأمناء, و د.عبد الله حسنين رئيس لجنة الكلية بمجلس الأمناء، وأعضاء مجلس الأمناء, و رئيس الجامعة أ.د.هاني نجم، و عميد الكلية أ.د.علي النجار، و د.مروان الأغا نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية ورئيس اللجنة التحضيرية لاحتفالات الجامعة, و د.سليمان الطلاع النائب الأكاديمي لعميد الكلية، و أ.محمد قاعود النائب الإداري والمالي لعميد الكلية ورئيس اللجنة المشرفة على الاحتفال بكلية الدراسات المتوسطة، وأعضاء مجلس الكلية والهيئتين الأكاديمية والإدارية بالكلية، ورئيس وأعضاء نقابة العاملين بالجامعة، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والوجهاء والمخاتير والطلبة المحتفى بهم وذويهم.

وحيا الأستاذ أحمد حلس،عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، في كلمته باسم السيد الرئيس محمود عباس، رئيس وأعضاء مجلس الأمناء والجامعة وعميد كلية الدراسات المتوسطة أ.د.علي النجار وأعضاء مجلس الكلية ورئيس وأعضاء اللجنة التحضيرية للاحتفال، ناقلاً أجمل وأرق التهاني والتبريكات من فخامة الرئيس محمود عباس لنجوم حفل التخرج الخريجين والخريجات وعوائلهم بهذا النجاح الباهر والمميز.

من جانبه قال رئيس مجلس أمناء الجامعة أ.د.إبراهيم أبراش، "نلتقي اليوم في رحاب جامعة الأزهر جامعة الكل الفلسطيني ، كما كان مؤسسها الشهيد الرمز أبو عمار يمثل الكل الفلسطيني ، لنحتفل بتخريج الفوج العشرين من أبنائنا الأعزاء في كلية الدراسات المتوسطة بكافة تخصصاتها"، مضيفاً "ما كان لهذا الحفل أن يكون بهذه البهجة والتألق لولا الرعاية السامية للسيد الرئيس أبو مازن ، ومتابعة وإشراف وزارة التعليم العالي".

وعبر عن فخره واعتزازه بأبنائه الطلبة الخريجين والخريجات الذين تحدوا الصعاب وحققوا أحلامهم وآمال ذويهم بهم، في مشهد رائع من الفرح والبهجة المتلألئة في هذا الاحتفال الكبير، الذي يؤكد على عظمة وإبداع شعبنا الفلسطيني في كافة المجالات.

وأشاد أ.د.أبراش، بالدور الريادي والكبير الذي وصلت له كلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهر، لاسيما حرصها منذ نشأتها على مواصلة التقدم والازدهار وافتتاح تخصصات جديدة معتمدة من وزارة التربية والتعليم العالي، لتردف سوق العمل بكل ما هو جديد وضروري، مؤكداً حرص مجلس الأمناء على تطوير الطاقم الأكاديمي والإداري ورفده بكفاءات جديدة تعمل على نهضة ورفعة الكلية.

بدوره هنأ أ.د.علي النجار عميد كلية الدراسات المتوسطة بالأزهر، أبنائه الطلبة الخريجين وذويهم، واصفاً إياهم بشموع الأمل التي ستضيئ واقع ومستقبل دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، معبراً عن فخره بتخريج هذه الكوكبة المتألقة في هذا العرس الفلسطيني المقام على أرض كلية الدراسات المتوسطة العريقة.

وقال: "إن هذا التفوق والنجاح الباهر الذي حققه الطلبة اليوم، يقدم كأجمل هدية لأساتذتكم الذين يحترقون كالشمعة لينيرون لكم الطريق،وللوالدين اللذين سهروا على راحة أبناءهم طيلة سنوات الدراسة، ليكون بمثابة لمسة حنان على رؤسهم وقبلة عرفان على وجناتهم الطاهرة".

وعبر أ.د.النجار، عن شكره وتقديره لكل من ساهم وشارك في إنجاح احتفالات التخرج، وخص بالشكر رئيس اللجنة التحضيرية د.مروان الأغا نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية ولجنة الكلية برئاسة أ.محمد قاعود وعضوية م.نائل عليان و أ.تامر مسلم، على ما بذلوه من تعب وكد حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه في زمن قياسي.

كما عبر عن شكره الخاص لتلفزيون فلسطين وممثلو وسائل الإعلام على تغطيتهم المميزة للاحتفال، وإلى الشرطة الفلسطينية وأمن الجامعة الذين قاموا بحفظ النظام والأمن وإخراج الحفل بهذه الصورة الحضارية الرائعة، و إلى دائرة الخدمات المعاونة والعلاقات العامة وقسم الحركة على ما بذلوه من جهد مميز.

وفي كلمة الخريجين أعربت الطالبة المتفوقة ببرنامج المهن الصحية وردة دلول, عن سعادتها الغامرة وفخرها واعتزازها كونها أحد خريجي كلية الدراسات المتوسطة، التي لم تبخل عليهم بالعلم الوفير، مثمنةً دور وجهود عميد وأعضاء مجلس الكلية والهيئتين الأكاديمية والإدارية في تطوير الكلية والارتقاء بها وبطلبتها إلى أعلى المستويات.

يذكر أن الاحتفال تخلله العديد من الفقرات الفنية والتراثية التي أضافت أجواء من الفرح والسرور في نفوس الطلبة المحتفى بهم، وفي الختام تم تسليم نحو 370 طالب وطالبة شهادات تخرجهم من الكلية .