برنامج الإعلام ينظم ندوة بعنوان "أهمية الصورة الصحفية في تعزيز الانتماء الوطني"

كلية الدراسات المتوسطة في جامعة الأزهر تنظم ندوة بعنوان

"أهمية الصورة الصحفية في تعزيز الانتماء الوطني"

أكد إعلاميون ومتحدثون على أهمية الصورة الصحفية في تعزيز الانتماء الوطني باعتبارها أداة فاعلة تحمل دلالات ومعاني كثيرة وهي أقصر الطرق في الوصول إلى المعلومة، وشدد المتحدثون على أهمية الانتماء الوطني ودوره في تدعيم وحدة وتماسك المجتمع الفلسطيني، جاء ذلك خلال ندوة نظمها برنامج الإعلام في كلية الدراسات المتوسطة في جامعة الأزهر بمناسبة يوم الأرض بعنوان "أهمية الصورة الصحفية في تعزيز الانتماء الوطني بحضور عميد الكلية د.محمد عجور ومساعده للشؤون الأكاديمية أ.محمد قاعود ومساعده للشؤون الإدارية أ.سليمان الطلاع ومنسق برنامج الإعلام أ.أكرم البياري ومنسق برنامج المهن الصحية أ.سعيد عليان ومنسق القبول والتسجيل والامتحانات أ.نائل عليان ومسؤول النظام المحوسب م.مهند قريقع  ولفيف من طلبة الإعلام.

وفي بداية الندوة تقدم منسق برنامج الإعلام أ.أكرم البياري الشكر لكافة المشاركين والحضور في الندوة منوها بان البرنامج بصدد إقامة العديد من الندوات التي تسهم في زيادة الوعي بقضايا وهموم شعبنا.

وبدوره قال المحاضر في برنامج الإعلام أ.إياد البرنية " الصورة الصحفية تعبر عن الآراء والأفكار في المجتمع وتنقل همومه وتطلعاته، وهي من أكثر أدوات التوجيه والإرشاد وهي لغة معبرة تفهمها جميع الأمم والشعوب على تعدد لغاتهم وثقافاتهم".

وأشار البرنية بأن الصورة من أهم الوسائل الاتصالية الفعالة ولها دور مؤثر في تكوين الرأي العام وتحريك الجماهير وهي من أيسر الطرق التي تمكن الناس من الاطلاع على الأحداث والتعرف على أدق التفاصيل.    

من جانبه قال منسق العلاقات العامة أ.يحيى المدهون إن الانتماء الوطني يعد من أهم القيم الإيجابية، الذي ينبغي التأكيد عليها والاهتمام بغرسها وترسيخها في نفوس الأجيال الصاعدة لتأكيد وفائهم لوطنهم وليزدادوا اعتزازاً به والعمل من أجل تقدمه وإعلاء شأنه، والحفاظ على مكتسباته، وتعظيم انجازاته، وبذل الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عنه والحفاظ على عزته.

وأوضح المدهون بان الصورة الصحفية يجب أن تعبر عن آمال وتطلعات الشعب ولا يجوز لأي طرف من الأطراف أن يعمل على استغلالها وتوجيها لحمل كل الناس علي رأي واحد ولا يعطي لهم الحق في التعبير والاختيار والمشاركة في بناء الوطن لذلك علينا استثمار الصورة الصحفيى في تعميق شعور الفرد بالانتماء لأن ذلك يمثل خطوة حاسمة على طريق بناء مجتمع  ديمقراطي حر تسوده مشاعر الألفة والمحبة ويشعر فيه الفرد بالروابط المشتركة بينه وبين أفراد مجتمعه.

وبدوره تحدث مصور الوكالة الفرنسية الصحفي محمد البابا عن المعاناة التي يواجهها المصور الصحفي أثناء تغطية الأحداث مؤكد حرصه الشديد على التقاط الصور التي تعزز صمود الشعب وثباته على أرضه وتمسكه بحقوق وعرض البابا عدد من الصور الصحفية المؤثرة أمام الحضور.

وعرض مصور وكالة اسوشيتد برس الصحفي حاتم موسى صور أظهرت قدرة المواطن الفلسطيني على الصبر وتحمل المعاناة في سبيل نيل حريته وكرامته.

لمتابعة صور الندوة تابع الرابط التالي:

اضغط هنا