كلية الدارسات المتوسطة تحتفل بتخريج فوج "الهوية والانتماء"

  تحت رعاية  فخامة  الرئيس محمود عباس ممثلاً  عنه الدكتور عبد الرحمن حمد رئيس مجلس أمناء جامعة  الأزهر-غزة، احتفلت جامعة الأزهر بتخريج طلبة كلية الدراسات المتوسطة فوج " الهوية والانتماء"، بحضور أعضاء مجلس الأمناء، والأستاذ الدكتور عبد الخالق الفرا رئيس الجامعة، والمهندس سعد الدين خرما نائبُ رئيسِ مجلسِ الأمناء ورئيسُ اللجنةِ المشرفةِ على كلية الدراسات المتوسطة، وأعضاء مجلس الجامعة، والأستاذ الدكتور محمد عجور عميد كلية الدراسات المتوسطة، والأستاذ الدكتور سامي مصلح نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور علي النجار نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية، والدكتور صلاح أبو حميدة رئيس لجنة الإعداد للحفل، وبمشاركة عدد من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، وممثلي القوى الوطنية، ورؤساء الجامعات، والمعاهد، وممثلي هيئات المجتمع المدني، وممثلي المؤسسات الأهلية الأجنبية, والعاملين في الجامعة، والخريجين وذويهم.

وافتتح الحفل بتلاوة عطرة لآيات من القرآن الكريم رتلها فضيلة الشيخ إبراهيم أبو جلمبو ، ومن ثم رحب عريف الحفل أ.يوسف الأستاذ بالحضور كل باسمه و لقبه طالباً من الحاضرين الوقوف لقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين الأبرار، ومن ثم تحية السلام الوطني الفلسطيني.

وخلال الحفل قال نائب رئيس مجلس الأمناء سعد الدين خرما في كلمة له "إن الرئيس يرسل تهانيه للطلبة الخريجين في هذا اليوم المشهود الذي حققت فيه كلية الدراسات المتوسطة إنجازاً جديداً لخدمة المجتمع الفلسطيني"، مضيفاً إننا في هذا اليوم نوجه رسالة دعم لسيادة الرئيس في المعركة التي يخوضها  في المحافل الدولية لنيل اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية  وعاصمتها القدس الشريف"

وأكد خرما أن جامعة الأزهر تسير بخطوات ثابتة  نحو التقدم في كافة المجالات بعد أن أرسى دعائم هذه الجامعة الشهيد الراحل الرئيس ياسر عرفات.

من جانبه وجه نائب رئيس جامعة الأزهر للشؤون الإدارية والمالية الدكتور علي النجار خلال الحفل رسالة عاجلة إلى رئيس الوزراء سلام فياض لإنقاذ جامعة الأزهر من أزمتها المالية وتحويل ما لها من مستحقات حتى تتمكن من مواصلة البناء والتطوير وتعليم الطلبة .

وأكد أ.د. النجار أن جامعة الأزهر بغزة بحاجة إلى الدعم والمساندة من كل الغيورين على العلم لأداء رسالتها التعليمية والأكاديمية وقال: نعم إنه لحقٌ لنا أن نفرح اليوم فهو عيد  بجامعة الأزهر وهو عيد لأبناء جامعة الأزهر وخريجيها نعم إنه لموقف جليل أن نكرم طلبتنا الخريجين والخريجات وهو استحقاق يمليه علينا الواجب نحو  كوكبة من فرسان العلم عزموا وتوكلوا حتى وصلوا إلى أعلى وأرفع الدرجات .

وتابع: نعم إن العلم حياة ولا يأتي إلا بالطموح وركوب الصعاب حتى تصلوا إلى ما تريدون، منكم أيها الخريجون والخريجات إلى رئيس دولة فلسطين د/ محمود عباس أبو مازن كل التحية والتقدير وندعوه أن ينظر إلى جامعة الأزهر ، ونحن نقدر انشغاله والأعباء الكبيرة الملقاة على عاتقه إلا أننا نتطلع إلى أن يولي جامعة الأزهر ببعض الاهتمام وخاصة أن الجامعة تعاني من ضائقة مالية صعبة، مع العلم بأن أمناء الجامعة برئاسة د/ عبد الرحمن حمد يقومون على رعايتها على أكمل وجه وبجهد كبير في سبيل رعاية الجامعة ونهوضها .

في السياق ذاته قال رئيس اللجنة التحضيرية لحفل التخرج الدكتور محمد صلاح أبو حميدة إن فوج الهوية والانتماء لطلبة كلية الدراسات المتوسطة هو فوج متنوع التخصصات العلمية، مشيراً إلى أن حفل التخرج جاء ثمرة جهد كبير من الجميع لإنجاح هذا الحفل الكبير.

وفي كلمته أكد عميد كلية الدراسات المتوسطة د. محمد عجور أننا نقف مع السيد الرئيس محمود عباس ونبرق له بالتحية من جامعة الأزهر بغزة داعمين صموده أمام كل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وحقوقه الوطنية والتاريخية، وأضاف د.عجور أنه رغم الظروف الصعبة وحالة الانقسام المريرة والتي أثرت سلباً على جميع نواحي الحياة إلا أن عملية  التعلم لم تتوقف، وبين د.عجور أن كلية الدراسات المتوسطة انطلقت قبل عقد ونصف بعدد محدود من الطلبة والبرامج لكنها الآن قطعت شوطاً كبيراً محققة نجاحات كثيرة  فهي تحتضن الآن 14 برنامجاً تعليمياً مختلفاً يدرس فيها نحو 4000طالب وطالبة داعياً إلى توفير مكان لبناء مبني جديد للكلية في ظل تزايد عدد الطلبة فيها.

وقد تخلل الحفل عروضاً فنية  وتم في ختام الحفل توزيع الشهادات على الطلبة الخريجين وسط فرحة عارمة من ذويهم.