كلية الدراسات المتوسطة تنظم ندوة بعنوان "الأسرى صمود متواصل .. رغم القيد والسجان"

كلية الدراسات المتوسطة تنظم ندوة بعنوان

"الأسرى صمود متواصل .. رغم القيد  والسجان"

 

نظمت كلية الدراسات المتوسطة في جامعة الأزهر بغزة ندوة  لمناقشة قضية الأسرى بعنوان " الأسرى صمود متواصل.. رغم القيد والسجان ". بحضور نائب عميد الكلية للشؤون الأكاديمية المهندس  رامي رابعة  وأربعة من الأسرى المحررين وهم مصطفي المسلماني , وجهاد غبن ,أحمد الفليت, وثائر الكرد وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالكلية.

وبدأت الندوة التي أدارها منسق العلاقات العامة بالكلية أ.يحيى المدهون بتلاوة الفاتحة على روح الشهيد الأسير ميسرة أبو حمدية الذي استشهد داخل سجون الاحتلال نتيجة سياسة الإهمال الطبي.

وأكد م . رابعة أن قضية الأسرى هي في سلم اهتمامات الكلية مبدياً استعداد الكلية  لتنظيم ندوات مكثفة في المستقبل تسلط الضوء على قضية الأسرى والتعريف بهم .

وأشار م. رابعة أن قضية الأسرى هي قضية كل الشعب الفلسطيني وأن الوقوف والتضامن معهم واجب وطني وأخلاقي .

من جانبه وجه الأسير المحرر ثائر الكرد الشكر والتقدير لكلية الدراسات المتوسطة  على تنظيمها لهذه الندوة التي تأتي في توقيت حساس خاص بملف الأسرى واستشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية .

في السياق ذاته أكد الأسير المحرر مصطفي المسلماني أن قضية الأسرى بحاجة للتعريف بها خاصة في أوساط الطلبة لأن قضية الأسرى هي قلب القضية الفلسطينية وعلى الجميع أن يفعل هذه القضية على كافة الأصعدة.

بدوره تحدث الأسير المحرر محمد غبن عن معاناته داخل العزل الانفرادي وما تمارسه سلطات سجون الاحتلال من اذلال واعتداء على حرية الانسان وكرامته في محاولة لنيل من عزيمة الأسرى قائلا رغم المعاناة والألم فان الأسير يزداد قوة وصلابة.

في غضون ذلك قال الأسير المحرر أحمد الفليت أنه "باستشهاد الأسير أبو حمدية يرتفع عدد  شهداء الحركة الأسيرة إلى 208 شهيداً".

 وشدد الفليت على ضرورة الابتعاد عن الحزبية في ملف الأسرى لأن قضية الأسرى هي قضية كل الشعب الفلسطيني وليست محصورة بحزب معين وأشار الفليت أن هناك 4500 أسير فلسطيني وأن هناك 20 أسيراً منهم مصابون بمرض السرطان وأن استشهادهم قد يتم في أي لحظة داعيا إلى توافر كافة الجهود من أجل تفعيل قضية الأسرى ووجه الفليت الشكر والتقدير إلى كلية الدراسات المتوسطة من أكاديميين وادارايين وطلبة على مشاركتهم في الندوة.