الدكتور محمد عجور يستلم مهام عمادة الكلية

 

بحضور أ.د. عبد الخالق الفرا رئيس جامعة الأزهر – غزة، ، م. سعد الدين خرما نائب رئيس مجلس الأمناء ورئيس اللجنة المشرفة لكلية الدراسات المتوسطة م.حاتم أبو شعبان أمين سر مجلس الأمناء، أ.د. حيدر عنان نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، أ.د. علي النجار نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية ، أ.د رياض العيلة عميد كلية الدراسات المتوسطة السابق، د.محمد عجور عميد كلية الدراسات المتوسطة الحالي، وحضور كل من أ.أمل طومان عن العلاقات الدولية والإعلام بجامعة الأزهر-غزة، و أ.أكرم البياري عن العلاقات العامة بكلية الدراسات المتوسطة،عقدت مراسم استلام و تسليم منصب عميد كلية الدراسات المتوسطة .

و في كلمة له شكر م. خرما كل من حضر للمشاركة في إتمام مراسم الاستلام و التسليم، شاكراً الجهود المبذولة من قبل الدكتور رياض العيلة العميد السابق لكلية الدراسات المتوسطة في الارتقاء بالكلية وطلبتها و نظامها وما قام به من افتتاح الموقع الإلكتروني والتواصل مع الجامعات الأسبانية لتوفير الدعم للمشاريع، مؤكداً أن استلام و تسليم المناصب الإدارية يأتي ضمن سياسة التدوير المتبعة في كافة المؤسسات الناجحة لما لهذه العملية من فوائد عظيمة من حيث إضفاء الخبرة على موظفي المؤسسة .

وفي ختام كلمته تمنى م.خرما التوفيق للدكتور محمد عجور في مهمته الجديدة، موصياً إياه بالعمل وفق النظام والقانون، والاهتمام بالطاقم العامل المتميز في كلية الدراسات المتوسطة لما  لديه من انتماء حقيقي للمؤسسة كما شهدت له إدارات الكلية المتعاقبة.

و بدأ أ.د الفرا كلمته بالقول تعتبر كلية الدراسات المتوسطة أحد مراكز القوى في جامعة الأزهر – غزة، يتوجب على الجميع حمايتها والمحافظة، مؤكداً أن دورية المرتبة الإدارية من أهم عوامل نجاح العمل الإداري و هي أمانة يحاسب عليها صاحبها أمام الله، وشكر سيادته أ.د العيلة على مجهوده خلال فترة توليه منصب عميد كلية الدراسات المتوسطة، متمنياً التوفيق والعون للدكتور محمد عجور في هذه المهمة الجديدة .  

من جانبه ثمن م.حاتم أبو شعبان مجهودات د. رياض العيلة و قدرته الرائعة المتميزة وطبيعته الدبلوماسية في إدارة وضبط العمل داخل الكلية، متمنياً على العميد الجديد لكلية الدراسات المتوسطة البدء الفوري في صياغة النظام الداخلي لكلية الدراسات المتوسطة ، وأن يواصل جهوده مع وزارة التربية و التعليم العالي للحصول على اعتماد ما تبقى من تخصصات غير معتمدة في الكلية، متمنياً له التوفيق في عمله الجديد .

بدوره شكر أ.د العيلة كل من حضر مراسم الاستلام و التسليم مؤكداً أنه منذ عمل في الجامعة قبل 30عاماً و هو يعتبر نفسه جندي و يسخر كافة طاقته في أي موقع من شأنه أن يرفع من قدر هذه الجامعة ، وعلى عجالة تحدث أ.د. العيلة عن ما قام به من إنجازات خلال توليه منصب عميد كلية الدراسات المتوسطة من حوسبة الكلية ،وتطوير العملية الأكاديمية داخل الكلية من خلال استبدال الملزمة الورقية بالكتاب الجامعي ، الحصول على موافقة USAID بتجهيز مختبر يحتوي على أجهزة ومعدات طبية، مثمناً الدور الرائع لإدارة الجامعة في دعمها و تعاونها مع الكلية من منطلق لشعور إدارة الجامعة بأن الكلية جزءاً لا يتجزأ من الجامعة، على الرغم من تبعيتها المباشرة لمجلس الأمناء ، مضيفاً إنه و بالتعاون مع إدارة الجامعة تم إمداد الكلية بالقرطاسية و المكاتب الإدارية اللازمة لأعضاء هيئة التدريس،و في ختام كلمته تمنى د.العلية النجاح و التوفيق للعميد الجديد مبدياً استعداده للتعاون التام معه لما فيه خير للكلية و طلبتها.

من جانبه شكر د.عجور الحاضرين كل باسمه و لقبه، واصلاً شكره للعميد السابق للكلية على انجازاته وتنظيمه للعمل واستعداده للتعاون،  مشدداً على أن تبادل الأدوار أمر مهم للجميع، وكل من يعمل في هذه المؤسسة يعتبر جندى مسخر لخدمتها، و أضاف إن للجامعة دور عظيم في رعاية الكلية المتوسطة منذ نشأتها و ستستمر هذه الرعاية حتى استقلال الكلية بمبنى مستقل، و في ختام كلمته أكد د.عجور على دور مجلس الأمناء الهام و الأساسي في خدمة الكلية و تطويرها متمنياً أن يستمر التواصل و الدعم للكلية بكافة الإمكانيات المتاحة .

و في نهاية مراسم الاستلام و التسليم قام أ. البياري نيابة عن زملائه في الكلية بتقديم شهادة شكر وتقدير للأستاذ الدكتور رياض العيلة العميد السابق لكلية الدراسات المتوسطة تكريماً واعترافاً بجهوده خلال فترة توليه منصب العميد .