عقد ورشة تدريبية بعنوان "الصحافة الإلكترونية .. تقنيات جديدة في المعالجة والتحرير"

كلية الدراسات المتوسطة في جامعة الأزهر تعقد ورشة تدريبية

بعنوان "الصحافة الإلكترونية .. تقنيات جديدة في المعالجة والتحرير"

عقدت كلية الدراسات المتوسطة في جامعة الأزهر بغزة ورشة عمل تدريبية بالتعاون مع صحيفة دنيا الوطن الإلكترونية بعنوان "الصحافة الإلكترونية .. تقنيات جديدة في المعالجة والتحرير" وذلك بمقر إذاعة صوت جامعة الأزهر، بحضور منسق العلاقات العامة بالكلية  أ. يحيى المدهون، والمحاضر بالكلية أ.محمد أبو شباب، والصحفي بجريدة الأيام الفلسطينية أ.عيسى سعد الله وعدد من صحفي صحيفة دنيا الوطن الإلكترونية وخريجي الإعلام بكلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهر – غزة.

أشاد أكاديميون وإعلاميون فلسطينيون بتجربة صحيفة دنيا الوطن الإلكترونية مؤكدين أهمية الصحافة الإلكترونية في ظل العصر الرقمي المتجدد باستمرار، وضرورة مواكبة تطوراتها شكلا ومضمونا لصناعة صحافة الكترونية فلسطينية واعدة قادرة على المنافسة عربيا ودوليا.

 

الخبر الصحفي الإلكتروني

حيث تحدث الإعلامي والأكاديمي يحيى المدهون حول التقنيات الجديدة في معالجة وتحرير المحتوى الإخباري المقدم الكترونيا، واثر الحاسب الآلي في تطوير بيئة العمل الإعلامي من خلال توفر البرامج الحاسوبية الأكثر تطورا في معالجة النص والصوت والصورة وتصميم وإخراج الصحف الإلكترونية.

وتطرق المدهون إلى خصائص وصفات الخبر الصحفي ومنها الدقة الصدق والموضوعية والكمال المعلوماتي والقابلية للنشر، وتحدث عن التقسيمات المتعددة للأخبار وفقا لمستوى المعالجة الخبرية، والبناء الداخلي للنص الخبري، وآليات الإنتاج.

وبين المدهون أن التغطية المهنية الصحفية تمر بعدة مراحل تبدأ باتخاذ القرار بتغطية الحدث ثم الانتقال لتغطيته والحصول على المعلومات والعمل على تنظيمها ومراجعتها.

وأوضح المدهون أن صياغة وتحرير الخبر الإلكتروني يحتاج الى مهارات جديدة مشيرا إلى ان تحرير الأخبار الإلكترونية يفرض معايير جديدة في التحرير منها احتيار الكلمات النشطة لتكوين النصوص الفائقة التي تعمل على زيادة العمق المعرفي للمحتوى الخبري المقدم للجمهور.

وقال المدهون " إن الخبر الإلكتروني يتميز بالفورية والتحديث والتجديد المستمر على مدار الساعة، وكذلك استخدام وسائط متعددة في تقديمه، إذ يشمل الخبر الإلكتروني على النص الإلكتروني، والصور الرقمية "الثابتة والمتحركة"، ووسائط سمعية بصرية" واستطاع بذلك جذب انتباه شريحة واسعة من المتابعين للأحداث نتيجة تنوع وتعدد طريقة عرض الأخبار عبر شاشة الحاسوب. مشيرا إلى أن الإعلام الجديد يتطلب مهارات جديدة لابد من توافرها في المحرر الصحفي في ظل العصر الرقمي المتطور باستمرار من أجل الرقي بمستوى الكتابة التحريرية لدى الصحفيين.

 

القصص الخبرية الإنسانية

من جهته تحدث الصحفي عيسى سعد الله عن تجربته العملية في الصحافة مؤكدا أن قطاع غزة يمتلئ بالقصص الخبرية الإنسانية، داعيا الإعلاميين الجدد إلى التركيز على العمل الميداني وعدم الاعتماد على الأخبار والمواد الإعلامية الجاهزة.

وبين سعد الله أن تكوين القصة الصحفية المؤثرة يكون من خلال معايشة الصحفي للحدث وتقديم وصف إبداعي حي ومثير للأحداث، والاعتماد على العنصر الإنساني لإثارة اهتمام القراء.

مشيرا إلى أن تطور الصحفي يعتمد على مدى قدرته على التحرك والإبداع في الميدان وملامسة هموم الناس، وشدد سعد الله على ضرورة اهتمام الجامعات والكليات بالجانب العملي لطلبتها مستعرضا عدد من قصص نجاح الصحفيين الذين حصلوا على جوائز عالمية.

 

التحقيقات الصحفية

وبدوره تحدث الإعلامي والأكاديمي محمد أبو شباب عن الاعتبارات الواجب إتباعها عند كتابة وصياغة الحديث الصحفي، وكذلك آلية التغطية الصحفية المتبعة في  تغطية المؤتمرات الصحفية وغيرها من الفعاليات.

وتطرق أبو شباب إلى الطرق المتبعة في إجراء التحقيقات الصحفية، مشيرا إلى أن الصحافة الفلسطينية تفتقر إلى التحقيقات الصحفية بسبب الرقابة المشددة ومحدودية مساحة حرية التعبير عن الرأي حيث يسهم ذلك بفرض قيود على العمل الصحفي والتحرك يكون في نطاق محدود دون الخوض في التفاصيل والبحث عن الحقيقة.  

وشدد أبو شباب على حاجة المجتمع الفلسطيني لتحقيقات صحفية تلبى طموح المجتمع وتكشف الحقائق وتُطلع المواطن على تفاصيل جديدة ومثيرة تستحق الانتباه والاهتمام دون طمس وتزييف.

منوها إلى أن التحقيقات الصحفية يمكنها أن تُرسخ قيم المهنية والحياد وتعمل على تثبيت قواعد الشفافية والمساءلة وتعزز من دور الصحافة في خدمة قضايا المجتمع وإيجاد حلول لمشكلاته وأزماته المتراكمة.