عميد الدراسات المتوسطة بـ"الأزهر" يعلن البدء بتطبيق الامتحانات الإلكترونية بمراقبة الكاميرات الرقمية

انسجاما مع متطلبات العصر الرقمي، أعلن عميد كلية الدراسات المتوسطة في جامعة الأزهر – غزة د.حازم سكيك عن البدء بتطبيق الامتحانات الإلكترونية باستخدام منصة "موودل" لطلبة الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2017- 2018، مشددا على أن هذه التجربة فريدة ونوعية وحققت نجاحا ملموسا وتأتي انسجاما مع متطلبات عصر التقنية والتقدم في مجالات التكنولوجيا والاستفادة منها في دعم وإثراء عملية التعليم والتعلم، وتقوية الممارسات التقويمية الحديثة.

وقال د.سكيك أن أكثر من ((1000 طالب وطالبة تقدموا صباح اليوم السبت لإمتحان مقرر "مقدمة في الحاسوب" في أجواء إيجابية ومختلفة تماما عن النظام الورقي القديم، مقدما شرحا مفصلا للآلية المتبعة في ذلك من خلال تجهيز المختبرات وتوفير العشرات من أجهزة الحاسوب المتصلة بالانترنت وأجهزة المراقبة الإلكترونية التي اعتمدت على تركيب كاميرات رقمية عالية الدقة يمكن من خلالها مراقبة ورصد وضبط من يخالف القوانين المتبعة في أنظمة الامتحانات المحوسبة".

ومع انطلاق الامتحانات النصفية للفصل الدراسي الجاري صباح اليوم السبت جهزت الكلية غرفة للتحكم والسيطرة على سير الامتحانات الإلكترونية يديرها كوادر مؤهلة تقرر مواعيد بدء الامتحانات المحوسبة للمقررات الدراسية المختلفة، وتعمل على تزويد النظام المحوسب بمئات الأسئلة الامتحانية لتكوين بنوك أسئلة تناسب مختلف مستويات الطلبة تمهيدا لإرسالها إلى شاشة الحاسوب لتظهر عبر بوابة الطالب الذي يقوم بدوره بالاجابة عن الأسئلة ويحصل على نتيجته بعد الانتهاء من الإجابة بشكل سريع ودقيق وفوري بما يعزز معايير النزاهة والشفافية في تصحيح الامتحانات رصد الدرجات".

وبين د.سكيك أن الكلية اختارت مقررات دراسية تمثل متطلبات الكلية، وهي "الدراسات الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والإحصاء ومقدمة في الحاسوب"، لتشكل نقطة البداية نحو تطبيق هذا التجربة على مقررات دراسية أخرى لتوفير اختبارات إلكترونية مركزية للطلبة عبر الويب بطريقة سهلة وآمنة.

وأوضح د. سكيك أهمية الامتحانات الإلكترونية ودورها في توفير الوقت والجهد والسرعة في إنجاز الامتحانات والحصول على نتائج فورية دقيقة بما يؤكد حرص الكلية على إتباع أفضل أساليب القياس والتقويم الحديثة، وصولا إلى مستويات متقدمة في جودة الأداء الإداري والأكاديمي.

وفي الختام لفت د. سكيك إلى دور الكوادر الإدارية والأكاديمية في كلية الدراسات المتوسطة وتعاونها وتنسيقها المشترك، والتي ساهمت بشكل مميز في نجاح تجربة الاختبارات الإلكترونية التي تجرى لأول مرة في كلية الدراسات المتوسطة منذ تأسيسها عام 1996م، متمنيا النجاح والتوفيق لكافة الطلبة في مختلف البرامج الأكاديمية.