لجان "التقييم" تشيد بتجربة اختيار المرشحين للعمل في الكلية المتوسطة بـ"الأزهر"

أشاد مشاركون في اللجان الخاصة بتقييم أداء المتقدمين للعمل بوظيفة محاضر "غير متفرغ" في كلية الدراسات المتوسطة بـ"الأزهر" بآليات العمل والشروط والمعايير التي تضعها الكلية لاختيارهم.

 

جاء ذلك خلال لقاء نظمته الكلية لتكريم عدد من المحاضرين من كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، وكلية العلوم، وكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، وكلية الآداب، وكلية الحقوق في جامعة الأزهر بغزة الذين شاركوا في لجان التقييم.

وشدد المقيمون على أهمية المقابلات الشخصية، واعتماد معايير التقييم لترسيخ مفاهيم العدالة والنزاهة في اختيار المحاضرين "الغير متفرغين"، مؤكدين أن مشاركة ذوي الاختصاص في إجراء المقابلات يساعد في اختيار محاضرين يتمتعون بمستويات عالية في التدريب والكفاءة، وسيكون لهم دور في تحسين جودة التعليم وجعله أكثر فعالية. وأعرب المقيمون عن ارتياحهم للإجراءات التي تمت في عملية التقييم مما أسهم في الحصول على تقييم دقيق يعطي مؤشرات مفيدة ومجدية تتيح فرص جديدة للاستفادة من خريجي الدراسات العليا في المجالات المختلفة.

 

المقابلات الشخصية

 

وعقدت الكلية مقابلات شخصية لأكثر من (150) من المتقدمين للعمل بنظام الساعات في مختلف البرامج الأكاديمية وجرت المقابلات وفقا للمواعيد المحددة مسبقا وفي أجواء من الهدوء والرضا والالتزام.

وتشكلت لجان المقابلات من مجموعة من المحاضرين العاملين بالجامعة بالإضافة إلى منسقي البرامج الأكاديمية، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية.

وتسلمت اللجان استمارة للمقابلة الشخصية تضمنت السمات الشخصية، ومنها المظهر العام والثقة بالنفس والقدرة على استخدام لغة الجسد والتواصل البصري والحوار والنقاش وإبداء الرأي، والمهارات الأكاديمية ومنها امتلاك المعرفة المتطورة والإبداعية في مجال تخصصه والقدرة على تبسيط وتوصيل المعلومات، كما تضمنت الاستمارة على المهارات التربوية، ومنها مدى قدرة المتقدمين للعمل في التواصل مع الآخرين وإلقاء المحاضرة، وكذلك معرفة قدرتهم على استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في عرضهم للمادة العلمية واستخدام التقنيات الحديثة في التعليم الإلكتروني.

 

مجلس الأمناء

 

وتفقد عضو مجلس الأمناء، ورئيس اللجنة المشرفة على الكلية د.ناصر أبو العطا، وعميد الكلية د.حازم سكيك سير المقابلات في مختلف اللجان للاطلاع على مجريات الأمور بشفافية ووضوح.

حيث أثنى د.ناصر أبو العطا بالمعايير التي اعتمدت عليها الكلية في اختيار المحاضرين الغير متفرغين منوها إلى أنها تؤسس لعمل أكاديمي مميز يقوده محاضرون على درجة عالية من الكفاءة والمهنية.

وبين د.أبو العطا أن عملية التقييم تظهر جدية واهتمام الكلية في تطوير أدائها الأكاديمي اعتمادا على كوادر مؤهلة علمياً ومهنياً قادرة على الارتقاء والتحسين المستمر في الأداء الأكاديمي بما يتماشى مع معايير الجودة.

وأضاف: إن إجراء الكلية المتوسطة المقابلات بطريقة منظمة وموضوعية تركت انطباعات جيدة عن أدائها لدى الآخرين، ويعزز من دورها المستقبلي بمزيد من العمل الناجح الذي يقودها نحو تحقيق أهدافها المرجوة.

 

عميد الكلية

 

من جهته قال د.حازم سكيك أن العمل الأكاديمي بحاجة إلى طاقات قوية متجددة، وما جرى من إعلان عن حاجة الكلية لمحاضرين للعمل بنظام الساعة يأتي في إطار تعزيز معايير النزاهة والشفافية من خلال البحث عن الكفاءات العلمية والمهنية وإفساح المجال لها لإظهار إبداعاتها وقدراتها على العمل وإجراء التغيير المطلوب، لإحداث النهضة المنشودة في الكلية المتوسطة.

ولفت د.سكيك إلى أهمية إجراء المقابلات، وكفاءة التقييم التي تنتهجه الكلية ودوره في تهيئة الأجواء العلمية المحفزة، وإطلاق روح المنافسة البناءة بين المتقدمين للعمل، وتدفعهم نحو بذل المزيد من الجهد أن الخطوات التي اعتمدتها الكلية في اختيار المرشحين للعمل فيها تعد قوة إيجابية بالغة التأثير، وقد أكسبت الكلية المزيد من الاحترام والتقدير لجهودها المتواصلة في خدمة المجتمع.

 

من جانبه قال منسق شئون الطلبة أ.يحيى المدهون "أن الكلية بحاجة إلى التغيير الذي يعزز الأمل والثقة في نفوس الطلبة الذين يطمحون بإيجاد بيئة تعليمية محفزة، تدعمها طاقات والعطاء في خدمة العملية التعليمية الذي نسعى لتميزها وجودتها. وأضاف:

أكاديمية قادرة على الإنجاز وصولا إلى حياة جامعية ناجحة".